الأديبة والناقدة ( نجاح إبراهيم ) تكتب مقدمة ديوان ( راية النّدى ) .. للشاعر العربي السوري ( مصطفى الحاج حسين ) شاعر يشفّ ندى
الأديبة والناقدة ( نجاح إبراهيم ) تكتب مقدمة ديوان ( راية النّدى ) .. للشاعر العربي السوري ( مصطفى الحاج حسين ) شاعر يشفّ ندى هل أقولُ الحقيقة ؟ ================================= وأعترفُ أنني أدمنتُ قمحَ قصائدِ الشاعر" مصطفى الحاج حسين" كما يدمنُ الجائعُ المهووس بخبزِ البلاد ! من أوّل قصيدةٍ له ، أعلنتُ قسمي، ألا يبرحني صدقُ إحساسه ، ولا نبلُ عواطفه ، ولا ألمه العميق ، ولا قلبه المحشو بالنقاء والجراح، ذو الملامح البريئة كقلب يمامة تشتهي الأمان. لن أغادرَ قصائده وإن استعطفتني قصائد تأتي من جهات مختلفة، فهو الشّاعر المُجدّ، المواكبُ لكلّ نسمة تأتي بالبشارة ، فتزيل ما تراكم من على الأجفان. كلُّ صباح أفتحُ عينيّ لأجدَ الشاعر منكباً ليله على نصّه ، يُطعمه آخرَ قطرةٍ من الرّوح ، وفي المساء يختزلُ الوجعَ ليغزله نصاً جديداً يرسله في آخر الأوقات المستغيثة بحفنة هدأة ، وهكذا دواليك.. فكيف أغادرُ هذا الترف الموجع؟ على الرّغم من أنّ قلبي رهيف لا يحتمل الألم ، فما فيه يفيضُ ويتنابعُ ؟ فإلى أين أذهب من هذا الحصار الندي؟ وكيف أغادر ال...