المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف شعر حر

*لن ينتصرالغياب* بقلم الاديب المفكروالشاعرالتونسي *محمد نورالدين المبارك الريحاني*

صورة
*لن ينتصرالغياب* .............. مضيق.....لا يطاق، صمتا يارفاق..... تساءلت الألباب.....ولا غياب فلتنطق الأعماق ياصحاب إلى أيّ مدي سيتّسع الخراب؟ وإعمارالبواطن ......قذارات غاب مااستفاق النّائم،وما قلّت الغنائم بعد مجون ليل .....وغلّقت الأبواب  على مشتهيات لحم شهيّ ......وشرابُ متعة رضاب وسراب سحاب. دُفنت موؤودة، فقُبرت ضمائر حكّامنا تخندقت سهول أحولنا  فتحطّم بنا الرّكاب واختلطت في نفس القدر  لحوم البشر، شيب وشباب..... وأمّة وحوش ......وسيب كلاب  فساد يعلوه الفساد ،  ثورة عقوق .....وانقلاب خرّبت العقول قبل الحقول في غفلة منّاإقتات الظّلام بشراهة أكلته اليوميّة من جوف الجهالة سقط الرّذاذ صيفا،يمينا وشمالا إبتلّ اللوح ومادمع الحطب  فبكى دم قلبه الحطّاب نبذنا الطّهر خلف ظهورنا  وانكببنا على الرّذيلة إنكبابُ الم يأتي الرّسول بسُنّة عطرة  والهدي نورالله .....كتاب؟ ورجال كتبوا بدمائهم ملاحم عُجاب واليوم كأنّني أرى التّقوى كعجوز مقعدة بلا أضراس،  ولاخلف المبسم فرض .......ولاناب قد...

رأْسُ الـسَّنة قبل سنوات -- بشير عبد الماجد بشير السُّودان

رأْسُ الـسَّنة قبل سنوات . أَكـذبُ لو قلتُ .. بأَنَّكِ ما كنتِ معي .. فـي هذي اللَّيلةِ يا فـاتِنتي أَنتِ. أَكذبُ لو قلتُ .. بأَنِّـي ما ناجَـيتُكِ .. فـي آخـرِها يا قاتلتي أَنت . الـعامُ الـماضي .. فـي آخِـرهِ أَحْـببتُكِ أَنتِ. وعامي القادمُ هذا .. مَـنذورٌ وأَسيرٌ فـي حُبِّكِ أَنتِ . أَنتِ الـقدرُ الـمكتوبُ على عُـمري .. والـبهجةُ فيهِ .. وأَنتِ الـدُّنـيا تَتَجلَّى فـي عَـينيَّ .. كأُنـثـى من أَحـلامٍ أَنتِ . يا أَنتِ .. أَنا لا أَملِكُ .. إِلاَّ قلبي هـذا .. إِلاَّ شِـعري هـذا .. إلاَّ أَنتِ . فـي عُـمقي إِحـساسٌ لو قلتُ بأَنِّـي .. مـاذا... ؟ لا أَدري . لكنِّـي أَعـلمُ أُوقِـنُ .. أنِّي فـي حُبِّكِ قد ضَـيَّعـني دربـي . عـفواً... فـضَـياعي .. لا يعني إِلاَّ أَنِّـي موجودٌ فـي قلبِ الكونِ لا يعني إِلا أَنِّـي مولودٌ فـي بُـرجِ الـحُبِّ لا يعني إِلاَّ أَنِّـي مفقودٌ فـي دربِ الـشِّعـرِ. لا يعني إِلاَّ أَنِّـي أَفنَى فـي دُنياكِ .. وفي عينيكِ .. وفي خَدَّيكِ ..  وفـي ماذا...؟ قـولـي ما شِـئْتِ . يا أَنتِ ....

{ بلاد العرب أوطاني} للشاعر عبد العظيم كحيل

صورة
{ بلاد العرب أوطاني} أُصول حضارة العرب صحراء خيمة في وسطها عمود شُدَّ بحبال دائرة… ركائز خيمتهم منها أُشْتُقَتْ ثَقافتهم زعيم القبيلة و أعوانه عصابة حُماة الديار رجال عيرهم جَمَل حصان حمار جحش بَغِل ماعز وغنم سلاحهم سيف ورمح و دِرع قوس و نبال يجمعهم سوق عوكاظ مَوْسِم في كل عام يبيعون و يشترون بِضاعتهم التفاخر والإعتزاز بأنفسهم وبأَنْسَابِهم و الأجداد يُنشِدونها أبيات مِن الشعر بطولات غَزْوٍ وقَتَل وسَبِي للنساء وللأطفال و الرجال الإِسْتِعْبَاد تُسَخَّر بَيْعاً وشراءا و وَأْد للبنات و سَطُو على الأرامل زوجات أبائهم  يرثونها مع المتاع علاقات زِنى أبوابها مَفْتوحة مُشرعة بِرِضَى زواج السفاح… المرأة تُعاشر ما دون العَشَرَة من الرجال عند الولادة… تقول لأحدهم هذا ولدك  بتأشيرة إصبع زواج الإِسْتِبْضَاع … يطلب الزوج مِن  زوجته الإسْتِبْضَاع مِن رجل مفتون به زواج البغايا… رايات ترفع إشارات ...

كن أخي --الشاعر د فواز عبدالرحمن البشير سوريا

كن أخي كن أخي تُملَ حياتي  بالعطا والمنن ِ فأنا أحتاجُ حضناً دافئاً يغمرني  وأنا أحتاج ُمن إن تهتُ في الدربِ  أتى يرشدني  وأنا أحتاج ُمن يسندني  وإذا ما عضّني الدهرُ أتى ينجدني  وإذا ما رابني ضيمٌ أتى ينصرني  كن أخي حتى ولو  عشتَ بأرضِ الشام ِ أو في اليمنِ  كن أخي حتى ولو نمتَ بمصر ٍ أو تمشيّتَ ضحىً في عدنِ  كن أخي تشعر بما قد صابني من محن ِ كن أخي إن جئتُ يوما ً أشتكي من زمني  كن أخي حتى إذا ما متُّ يوماً ذرفت عيناك َ إذ واريتني في الكفن ِ كن أخي حتى أرى الحبَّ  نما ثانيةً في وطني د فواز عبدالرحمن البشير  سوريا